الإيدز .. وباء عالمي :

ذكر تقرير حديث نشرته مجلة Infectious Disease Clinics of North America في شهر ديسمبر 2000 ، أن عدد حالات الإيدز في العالم بلغت 53.1 مليون شخص حتى نهاية عام 1999 وبلغ عدد من مات بمرض الإيدز حتى ذلك التاريخ 18.8 مليون شخص .
ويصيب الإيدز سنويا أكثر من ستة ملايين شخص في العالم ، وتبلغ نسبة النساء المصابات بالإيدز في العالم 36 % من العدد الكلي ( أي 2.1 مليون امرأة في العام الواحد ) .
وحتى الآن فقد أكثر من 80.000 طفل في أمريكا وحدها أباه أو أمه بسبب مرض الإيدز .
وتؤكد الإحصائيات التي نشرتها مجلة Pediatric clinics of North America عام 2000 أن نصف الملايين الستة الذين أصيبوا بالإيدز في العام الماضي كانوا في سن المراهقة ( ما بين سن الخامسة عشر والرابعة والعشرين من العمر ) .
وللأسف الشديد فإن أكثر من 90 % من مرضى الإيدز يعيشون في العالم الثالث . وأكدت مقالة نشرت في عدد شهر ديسمبر 2000 في مجلة Infec Disease Clinics of North America أنه كلما زاد عدد الذين يمارس معهم الجنس ، زاد انتشار هذا الوباء . ولا شك أن العلاقات الجنسية الشاذة هي المسؤول الأساسي عن معظم حالات الإيدز التي تحدث في سن المراهقة والشباب ، وللأسف الشديد فإن عددا من شبابنا وفتياتنا يتبعن ما يجري في الغرب دون أدنى تمييز أو وعي لما يعقب ذلك من مخاطر .
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : " لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ " رواه البخاري
وروى الحاكم : " لتركبن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر ، وذراعا بذراع ، حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتم ، ولو أن أحدهم جامع امرأته في الطريق لفعلتموه " رواه الحاكم ( صحيح الجامع الصغير 5067 )

وخلال العشرين سنة الماضية ، ظهرت ثمان ميكروبات جديدة تسبب أمراضا جنسية جديدة . أليس هذا ما جاء في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟
انظروا ، كم يكلف علاج هذه الأمراض الجنسية ، فحسب أحدث الإحصائيات العلمية فإن علاج هذه الأمراض الجنسية يكلف أمريكا 10 بلايين دولار سنويا فقط (حسب المصدر السابق).!!
الـسيلان :

Medical Clinics of North America أن السيلان يصيب سنويا أكثر من 62 مليون شخص في العالم . وأن نصف هذه الإصابات حدثت في جنوب شرق آسيا ، حيث يذهب كثير من السياح إلى تايلاند وغيرها يقضون شهواتهم فيما حرم الله تعالى .
وينتقل هذا الداء من خلال الاتصال الجنسي المشبوه ،وحتى الإفراط في العناق والتقبيل في العلاقات الجنسية الحرام يمكن أن ينقل هذا المرض .وتشمل أعراضه ظهور تقيح من المهبل أو الإحليل وألما شديدا عند التبول .
الـزهري ( الإفرنجي ) :

وتقول آخر الإحصائيات التي وردت في مجلة Medical Clinics of North America عام 1999 ، أن وباء الزهري يجتاح الآن روسيا ، حيث زاد معدل حدوث الزهري هناك عشرين ضعفا منذ عام 1992 م . ففي عام 1988 كان معدل الإصابة بالزهري يبلغ 4 في كل 100.000 شخص ، ازداد ذلك إلى 263 شخص مصاب بالزهري في كل 100.000 شخص.
مرض التريكوموناس :

ويسبب هذا الطفيلي التهابا في المهبل وعنق الرحم ، كما يسبب التهابا في المثانة ، وفي الذكور يسبب التهابا في مجرى البول أو البروستات . وينتقل هذا الطفيلي عن طريق الاتصالات الجنسية الـمحرمة.
التهاب الإحليل بالكلاميديا :

الكلاميديا عبارة عن نوع من الطفيليات قريب من" الجراثيم سلبية الصباغ" .ويصيب الإحليل وعنق الرحم وما جاورها بالإلتهاب .
ويصيب هذا المرض 89 مليون شخص سنويا في العالم ، ومن هؤلاء 40 مليون إصابة تحدث سنويا في جنوب وشرق آسيا حيث الملاهي والخمارات وأوكار الزنا واللواط . كما يصيب هذا المرض
4 ملايين شخص في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها سنويا .
وبعد ، فلا غرابة أن يصف مقال نشر حديثا في مجلة American Journal of Obstet عام 2000 وباءين اثنين يصيبان أمريكا وأوروبا : الأمراض الجنسية ، والحمل غير الشرعي . ويعتبر كاتب المقال أن المشاكل الناجمة عن هذين الوباءين هي من أخطر المشاكل التي تواجه الشعب الأمريكي الآن . فهناك أكثر من 900.000 مراهقة أمريكية تحمل حملا غير شرعي ( خارج نطاق الزوجية ) في كل عام 
.
.
الاثنين, 21 مايو, 2007
ولا تقربوا الزنا
تلك هي آية قرآنية عظيمة ، لو وعاها كل إنسان لاختفت الأمراض الجنسية من الوجوه . وقد نبه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خطورة الزنا واللواط وحدوث تلك الأمراض الجنسية في حديثه المشهور : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ :"َّ لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلا فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلافِهِمِ ". أخرجه الحاكم وابن ماجة . وقد صدقت نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما هو حجم المصيبة التي ألمت بهؤلاء المخالفين لشريعة الله تعالى ؟
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.



