مسلم
هديتي لكل شاب مسلم محافظ على طاعة الله ورسوله الكريم

:: على خطى الحبيب

 
http://www.portsaid-online.com/upload/pic/camrkhaled3.gif
 
مرة أخرى عاد الداعية الإسلامي عمرو خالد لطرح أحد الموضوعات الحساسة والتي نحن بأمس الحاجة إلى أن نتناولها و نسلط الضوء عليها دون غيرها، ولست هنا أكيل المديح لعمرو خالد بقدر ما أسلط الضوء على موضوعه الجديد الذي طرحه خلال شهر رمضان من هذا العام وهو سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام أو كما أطلق على البرنامج "على خطى الحبيب" لقد عشنا تفاصيل حياة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام على مدار أيام رمضان من خلال ماكان يرويه لنا بشكل مغاير عما تعودنا عليه.
فالسيرة كما يقول أو كما فهمت ليست "حدوتة" نستأنس بروايتها، وليست هي فقط لاستنباط الأحكام الفقهية من خلال الأحداث التي واجهها النبي صلى الله عليه وسلم بل هي مرجع متكامل لكل مجالات الحياة، و يعكس تلك النظرة القاصرة ما يحاول المستشرقون جاهدين فعله لتأطير شخصية نبي الإسلام في شخصية القائد العسكري الذي يجيد قيادة أصحابه للظفر بانتصار تلو الآخر، أو في شخصية المؤلف الفذ العبقري الذي ألف أروع ما قيل من كلام بما أسماه القرآن الكريم أو رجل يجيد استمالة الناس ببلاغته وفصاحته، أو رجل يجيد فنون التفاوض والإقناع والحديث أو رجل دين أو مصلح اجتماعي.. فهو بذلك يجمع سمات لم تجمع في أحد من قبله أو من بعده، فيحتارون عبر مزاعم في تصنيفه تحت أي بند من هذه البنود.
و يركز البرنامج في طرحه أيضا على دور المرأة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم و كيف أن النبي كان يشرك النساء في كل شيء و كيف أن لهن دوراً عظيماً في تثبيت الرجال و دعمهم و الوقوف بجانبهم، بدءا من السيدة خديجة رضي الله عنها بعد نزول الوحي على سيد الخلق عليه الصلاة والسلام إلى أدوار المرأة المختلفة في مجالات كثيرة في الحرب والسلم والمشورة و العمل الجماعي و غير ذلك كثير.. و أكثر ما يجذب في هذا الطرح أنه يمكن أن تجد تفسيرا لكل ما يحدث الآن من متغيرات و أحداث من خلال السيرة، و أن تفهم الآيات على ضوء أسباب نزولها والوقت الذي نزلت فيه فتبرأ من وباء الاستدلالات الخاطئة التي يسوقها البعض ليستدل على أمر معين يحدث من حولنا وقد يكون هذا الاستدلال ظلما لهذا الدين العظيم الذي جاء برسالة السلام ، فليس من صفات محمد صلى الله عليه وسلم و صحبه القتل و التعطش للدماء، ليسوا ممن يبحثون جاهدين ليبرروا لأنفسهم قتل أنفس بريئة بحجة أن لكل حرب ضحايا... و من أهم الأطروحات الهامة التي لمسها البرنامج، فكرة التعايش مع غير المسلمين (كما حدث في شعب أبي طالب والمدينة المنورة) مع المشركين واليهود، فالمسلم ليس إنسانا متقوقعا على نفسه يخشى الفتنة لمجرد الاحتكاك بالآخرين و ليس هو الذي ينعزل عن الآخرين ظنا منه أنه أفضل من أن يخالطهم، فينسى منة الله عليه أن جعله مسلما دون غيره، المسلم يحترم حقوق البشر مسلمين كانوا أو غير مسلمين يحترم تواجده في أي مكان فلا يخرب و لا يهدم بغض النظر عن المجتمع الذي يعيش فيه، رسالته في الحياة البناء لا الهدم.
البرنامج يبرز إلى الساحة الكثير من الموضوعات التي كانت تناقش في معزل عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، فمن كان يظن أن الرسول صلى الله عيه وسلم علم أصحابه كيف يعرضون الإسلام في دقيقتين أمام أعظم الملوك آنذاك و هذا ما تدرسه أرقى جامعات العالم الآن ( كيف تعرض موضوعك في خمس دقائق) وهذا ما أجاد فعله جعفر بن أبي طالب قبل ألف و أربعمائة عام، من كان يظن أن أعظم قصة حب صادقة في التاريخ هي قصة محمد صلى الله عليه وسلم و خديجة، ومن كان يظن أن علوما كعلوم السياسة والإدارة والتحفيز والتخطيط والتنمية البشرية ، وأن مفاهيم وفلسفات أوجع الغرب بها رؤوسنا كالديمقراطية، والحرية لها علاقة وثيقة بشخص وسيرة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، و أجزم أن المعاني التي قدمت خلال هذا البرنامج غزيرة جدا لدرجة يصعب معها حصرها في مقال واحد .... فكرة كانت تراودني طوال حلقات هذه السلسلة ... و هي أن معظمنا لم يسمح لنفسه من قبل بالتورط عاطفيا مع أحداث الرسالة النبوية الشريفة فلم نكن نستشعر الآلام والصعوبات التي واجهت نبينا الكريم و صحبه الكرام، فهم في أعيننا نبي و أصحابه سيثبتهم الله في أي موقف يتعرضون له، و ينبئهم الوحي من فوق سبع سموات بالانتصارات العظيمة التي سيحققونها على أعدائهم....لم تكن لتحدث المعجزات لولا أنهم لم يتركوا الأمر للصدفة فكل حرب خاضها النبي عليه الصلاة والسلام ، وكل معاهداته التي أبرمها مع قريش وغيرها، وكل خطوة في دعوته لله، وكل حركاته السياسة والاجتماعية في مكة والمدينة كانت مدروسة و مخططاً لها و لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ليرفض الرأي والمشورة ولم يكن ليرفض القديم من عصر الجاهلية الذي وجد فيه خيرا أو ليرفض جديدا من رأي أو أساليب لم يعهدها من قبل ،طالما أن هذه الآراء و الأساليب لا تتعارض مع أخلاقيات البشر.
و كما أن النبي صلى الله عليه وسلم يقبل القديم الخير ويقره ولا يرفض الجديد النافع فلقد كان صحابته أيضا على أعلى مستوى من المرونة والتكيف و الاستجابة بحسب المتغيرات التي كانوا يواجهونها اقتداء برسولهم الكريم ... ما أجمل أن تدرس السيرة العطرة بهذه الطريقة التي لم نعهدها من قبل و أن يعرف الناس كل الناس أن ديننا ليس مجموعة من العبادات فقط نؤديها في أوقاتها ثم لا يهم ما يحدث بعد ذلك في أي مجال
 آخر إنها التنمية بالإيمان تلك التنمية التي ننشدها
 

الملفات المتوفرة في على خطى الحبيب

اسم الملف تقديم/أداء الجودة الحجم مشاهدة
نهضة في التاريخ عمرو خالد high 49.1 MB
مولد النبي صلى الله عليه وسلم عمرو خالد high 54.6 MB
"ألم يجدك يتيما فآوى" عمرو خالد high 59.3 MB
الإعداد الرباني للنبي صلى الله عليه وسلم عمرو خالد high 49.6 MB
في غار حراء عمرو خالد high 56.7 MB
نزول الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عمرو خالد high 16.1 MB
"وأنذر عشيرتك الأقربين" عمرو خالد high 59.4 MB
تضحية النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة عمرو خالد high 71.1 MB
النبي صلى الله عليه وسلم بين الثبات على الحق والرحمة عمرو خالد high 58.9 MB
هجرة المسلمين إلى الحبشة عمرو خالد high 59.4 MB
حصار المسلمين في شعب بني هاشم عمرو خالد high 67.0 MB
رحلة النبي إلى الطائف عمرو خالد high 64.1 MB
رحلة الإسراء والمعراج عمرو خالد high 64.1 MB
النبي والقبائل: لا لليأس عمرو خالد high 66.4 MB
بيعة العقبة الكبرى عمرو خالد high 65.5 MB
غار ثور عمرو خالد high 58.5 MB
طلع البدر علينا من ثنيات الوداع عمرو خالد high 4.8 MB
بدر: معركة السماء وتخطيط الأرض عمرو خالد high 76.9 MB
غزوة أحد: "رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه" عمرو خالد high 67.3 MB
السنة الرابعة من الهجرة عمرو خالد high 66.8 MB
غزوة الخندق عمرو خالد high 65.0 MB
حادثة الإفك عمرو خالد high 71.1 MB
صلح الحديبية عمرو خالد high 75.1 MB
نشيدة برنامج على خطى الحبيب عمرو خالد normal 1.1 MB
المادة المرئية منقولة من موقع فناتق

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية