

للشاعر د. عبد الرحمن العشماوي 


هذه رسالة إلى شباب الأمه الإسلاميه بما تعانيه الأمه من معاناة
تُرى هل يرجع الماضي فإني
أذوب لذلك الماضي حنينا 
نريد شباباً يتحدى أعداء الدين والمفسدين ،ويقلب الطاولة عليهم
نحن صممنا وأقسمنا اليمين
أن نعيش ونموت مسلمين
مستقيمين على الحق المبين
متحدين ضلال المُبطلين
نريد شباباً صادقاً يحترق لخدمة دينه وينشر الدعوة .
جدد العهد وبادر للجهاد
بلغ الدعوة في كل البلاد
طفح الكيل بظلم في الورى
وسرى الكفر مُجِداً في العباد
وإليكم من القلب أيضا هذه المجموعة من الأبيات الشعرية لمجموعة من شعراء الأمة
أعيدوا مجدنا دنيا ودينا
وذودا عن تراث المسلمينا
فمن يعلو لغير الله فينا
ونحن بنو الدعاة الفاتحينا
شبابنا قد حان أن تعودوا
لواحة الإيمان كي تسودوا
غداً بكم سيسعد الوجود
ويكبت المستعبد العنيد
وليكن همكم:
همنا نمضي ونعلي راية القرآن
همنا في الكون أن تعلو ذرى الإيمان
همنا أن يسعد الإنسان في كل مكان
همنا أن تُسعد الدنيا بترديد الآذان
همنا يا إخوتــي أن تـسُـود أمـتــي
أن تُرى في القمة تـحـمـل القــــرآن
هـمـنا أن نـقتـدي بالرسول الأمـجـد
كي نفوز في الغد في حمى الرحمن
ياشــبــاب همــنا أن يـعــود عـزنــا
أن تـعـود لـلدنـيـا نـسـمــة الإيـمـان
الجمعة, 06 ابريل, 2007
رسالة الى شباب الاسلام
يقول ابن قيم الجوزية في كتاب "الفوائد": "يا مخنث العزم، أين أنت، والطريق
طريق تعب فيه آدم، وناح لأجله نوح، ورمي في النار الخليل، واضطجع للذبح إسماعيل، وبيع يوسف بثمن بخس، ولبث في السجن بضع سنين، ونشر بالمنشار زكريا، وذبح السيد الحصور يحيى، وقاسى الضرب أيوب، وزاد على المقدار بكاء داود، وسار مع الوحش عيسى، وعالج الفقر وأنواع الأذى محمد صلى الله عليه وسلم، وتزهى أنت باللهو واللعب"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وآآآآهات وويلات وحسرات..
نريد شباب يشتاق إلى عز الأمة ونصر الإسلام لا إلى الترهات التي يفرح !!
بانشغالكم بها أعــــــــداء الله
الطاولة التي قدموا لهم فيها السم محلاً بالعسل .
الأفاضل الذين طالما خاطبوا الشباب أمل الأمة منتظرين استيقاظهم ودورهم الكبير....
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من ألمانيا
يا رب تكون الشباب على قد المسؤولية .
الشباب هي التي تصنع المستقبل ، الشباب هي الشمعة التي تنير الطريق للتطور اي بلد في العالم . الشباب ... الخ
كلمات مقالك ما بدها تعليق فهي معطية التعليق كامل .
مشكوررررررر يا اخي على المقال الجميل
التوقيع : ابو سندس