يجب أن نربط ربطاً وثيقاً بين الإسلام وبين حاجات الشعوب الحقيقيّة وآمالها المشروعة في الحاضر والمستقبل إنّنا بهذا الربط الواقعيّ الحيّ نجعل الشعوب الإسلاميّة تعي وتشعر أعمق الوعي والشعور بأنّ نضالها من أجل الإسلام هو في نفس الوقت مضالٌ من أجل حياتِها وحاجاتِها وآمالِها في حاضٍها ومستقبلها ودنياها وآخرتها، وأنّ نضالها من أجل حياتِها وحاجاتها وآمالها – حسب تعاليم الإسلام – إنّما هو نضالٌ من أجل الإسلام إنّ فهمَ هذه الحقيقة وتعميقَها في الفكر والشّعور من خلال المواقف الحيّة والممارسات العمليّة يربط هذه الشعوب ربطاً عضويّاً مصيريّاً بالإسلام في سائر الشؤون والمجالات، ويجعله ويجعل الجهاد به ومن أجله هو حياتَها كلَّها في كلّ وقت

![]()
الجمعة, 06 ابريل, 2007
دعوة إلى العاملين للإسلام
إني أدعو العاملين لإسلام في كلّ مكان إلى أن يتقدّموا الصفوف ويقودوا الشعوب المقهورة المظلومة إلى الحرّيّة والعدالة الاجتماعيّة والتّقدّم الحقّ
أمّا إذا فصلنا الإسلام عن حياة الشعوب وآلام الشعوب وآمال الشعوب المادّيّة والمعنويّة المشروعة، وأبقيناه مجرّد معرفة نظريّة أو ذكريات تاريخيّة لا ترتبط بزماننا وكاننا وظروفنا، ولا تتّصل بحاجاتنا وآلامنا وآمالنا.. فإنّنا نكون قد خُنّــا الإسلام وعزلناه عن الحياة، وخنّا الشعوب التي لا خلاص لها إلا بالإسلام، ونكون نحن المسؤولين عن ضياع شعوبنا وانقيادها لغير الإسلام من المذاهب المختلفة، ولغير حركاتنا ورجالنا من الانتهازيّين والمنحرفين والعملاء المستخدَمين من الشرق أو الغرب.. وهذا ما لا يقبله مؤمنٌ صادق الإيمان يستشغر مسؤوليّته الكبيرة أمام الله ثمّ أمام التاريخ
مقال للشيخ :
عصام العطار
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








