القناعة
`•.¸
¸.•
•.¸

¸.•
•.¸

يزداد إحساسنا بعدم الرضى بما رُزقنا إذا قلّت فينا القناعة....
ومن كان كذلك فلن يشعر بالسعادة أبداً لأن سعادته لن تتحقق بما انه غير راضي بما لديه....
فالقناعه هي الرضى...
أي أن يقتنع الانسان بالبُلغة من دنياه ويصرف نفسه عن التعرض لما سواه؛ وهذا أعلى مـنـازل أهـل الـقـنـاعة....
و أن تـنـتـهي به القناعة إلى الكفاية، ويحذف الفضول والزيادة، وهذا أوسط حال المقتنع من رضي بالمقدور قنع بالميسور....
وليس القانع ذاك الذي يشكو خـالـقـه ورازقه إلى الخلق، ولا الذي يتطلع إلى ما ليس له، ولا الذي يغضب إذا لـم يـبلـغ مــا تمنى من رتب الدنيا؛ لأن الخير له قد يكون عكس ما تمنى...
وفـي الـمـقـابــل فإن القناعة لا تأبى أن يملك العبد مثاقيل الذهب والفضة، ولا أن يمتلئ صندوقه بالمال، ولا أن تمـسك يداه الملايين، ولكن القناعة تأبى أن تلج هذه الأموال قلبه، وتملك عليه نفسه، حتى يمـنـع حق الله فيها، ويتكاسل عن الطاعات، ويفرط في الفرائض من أجلها، ويرتكب المحرمات من رباً ورشوة وكسب خبيث حفاظاً عليها أو تنمية لها....
وكم من صاحب مال وفير وخـير عظيم رزق القناعة! فلا غَشَّ في تجارته، ولا منع أُجراءه حقوقهم، ولا أذل نفسه من أجـل مــال أو جاه، ولا منع زكاة ماله؛ بل أدى حق الله فيه فرضاً وندباً، مع محافظةٍ على الـفـرائـض، واجتنابٍ للمحرمات. إن ربح شكر، وإن خسر رضي؛ فهذا قنوع وإن ملك مال قارون....
قال النبي صلى الله عليه وسلم ...
"كن ورعاً تكن أعبد الناس، وكن قنعاً تكن أشكر الناس
ومن كان كذلك فلن يشعر بالسعادة أبداً لأن سعادته لن تتحقق بما انه غير راضي بما لديه....
فالقناعه هي الرضى...
أي أن يقتنع الانسان بالبُلغة من دنياه ويصرف نفسه عن التعرض لما سواه؛ وهذا أعلى مـنـازل أهـل الـقـنـاعة....
و أن تـنـتـهي به القناعة إلى الكفاية، ويحذف الفضول والزيادة، وهذا أوسط حال المقتنع من رضي بالمقدور قنع بالميسور....
وليس القانع ذاك الذي يشكو خـالـقـه ورازقه إلى الخلق، ولا الذي يتطلع إلى ما ليس له، ولا الذي يغضب إذا لـم يـبلـغ مــا تمنى من رتب الدنيا؛ لأن الخير له قد يكون عكس ما تمنى...
وفـي الـمـقـابــل فإن القناعة لا تأبى أن يملك العبد مثاقيل الذهب والفضة، ولا أن يمتلئ صندوقه بالمال، ولا أن تمـسك يداه الملايين، ولكن القناعة تأبى أن تلج هذه الأموال قلبه، وتملك عليه نفسه، حتى يمـنـع حق الله فيها، ويتكاسل عن الطاعات، ويفرط في الفرائض من أجلها، ويرتكب المحرمات من رباً ورشوة وكسب خبيث حفاظاً عليها أو تنمية لها....
وكم من صاحب مال وفير وخـير عظيم رزق القناعة! فلا غَشَّ في تجارته، ولا منع أُجراءه حقوقهم، ولا أذل نفسه من أجـل مــال أو جاه، ولا منع زكاة ماله؛ بل أدى حق الله فيه فرضاً وندباً، مع محافظةٍ على الـفـرائـض، واجتنابٍ للمحرمات. إن ربح شكر، وإن خسر رضي؛ فهذا قنوع وإن ملك مال قارون....
قال النبي صلى الله عليه وسلم ...
"كن ورعاً تكن أعبد الناس، وكن قنعاً تكن أشكر الناس
¸
.
( `•.¸
`•.¸ )
¸.•
(`'•.¸(` '•. ¸ ’ ¸.•'´)¸.•'´)
«´¨`.¸.’ القناعة نور من الايمان ’. ¸.´¨`»
«´¨`.¸.’ ’. ¸.´¨`»
(¸. •'´(¸.•'´ ’ `'•.¸)`'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸
.
.( `•.¸
`•.¸ )
¸.•
(`'•.¸(` '•. ¸ ’ ¸.•'´)¸.•'´)
«´¨`.¸.’ القناعة نور من الايمان ’. ¸.´¨`»
«´¨`.¸.’ ’. ¸.´¨`»
(¸. •'´(¸.•'´ ’ `'•.¸)`'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸
.






